الشيخ المحمودي
269
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه أبو إسحاق الفزاري - المتوفى سنة ( 180 ) أو ( 188 ) في كتاب السيرة الموجودة في مكتبة السيد المهري رحمه اللّه بقم برقم : ( 648 ) . ورواه عنه الحاكم النيسابوري في تفسير الآية : ( 106 ) من سورة النحل : إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ في كتاب التفسير من المستدرك : ج 2 ص 358 قال : أخبرنا الشيخ أبو بكر ابن إسحاق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي حدّثنا معاوية بن عمرو ؛ حدّثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل : عن أبي صادق ، قال : قال علي رضي اللّه عنه : إنكم ستعرضون على سبّي فسبّوني فإن عرضت عليكم البراءة مني فلا تبرؤوا مني فإني على الإسلام ، فليمدد أحدكم عنقه ثكلته أمّه فإنّه لا دنيا له ولا آخرة بعد الإسلام . ثم تلا [ عليه السّلام ] : إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ قال الحاكم - ومثله الذهبي في - تلخيص المستدرك : صحيح . [ و ] حدّثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيوفي بمرو من أصل كتابه [ قال : ] حدّثنا أبو محمد عبيد بن قنفذ البزار ، حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدّثنا سفيان بن عيينة عن عبد اللّه بن طاوس عن أبيه قال كان حجر بن قيس المدري من المختصّين بخدمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال له عليّ يوما : يا حجر إنك تقام بعدي فتؤمر بلعني فالعني ولا تبرأ مني . قال طاووس : فرأيت حجر المدري وقد أقامه أحمد بن إبراهم خليفة بني أمية في الجامع ووكل به ليلعن عليّا أو يقتل فقال حجر : اما إن الأمير أحمد بن إبراهيم أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه اللّه . فقال طاووس : فلقد أعمى اللّه قلوبهم حتى لم يقف أحد منهم على ما قال . وقال الذهبي في تلخيصه : يحيى ضعيف سمعه منه عبيد بن قنفذ البزار ولا